تعطيل القطاع المصرفي في اليمن.. الصرافة تسحب البساط وتقود سعر العملة إلى النهاية

المحرر محمد21 مايو 201839 مشاهدةآخر تحديث :
تعطيل القطاع المصرفي في اليمن.. الصرافة تسحب البساط وتقود سعر العملة إلى النهاية

اليمن الغد/ متابعات

يتجرع القطاع القطاع البنكي ضربات موجعة في اليمن من تحديات مختلفة قادته إلى التخلي عن الكثير من مهامه لصالح محلات وشركات الصرافة.

 

ويقول الباحث في الجانب المالي فؤاد عامر إن القطاع البنكي في اليمن يعيش حالة من الفتور والتدهور الذي قاده إلى غيابه عن القيام بأدواره، ويأتي غياب السلطة النقدية الموحدة والفاعلة على رأس هذه التحديات،

حيث أسهم هذا التضارب بين سلطتين نقديتين في صنعاء وعدن في خلق حالة من التشتت والذي أسهم في تجميد أنشطة البنوك المحلية وعدم قدرتها على تحويل مبالغ من أرصدتها إلى حساباتها في العمل لتتمكن من تغطية احتياجات التجار المستوردين للبضائع المختلفة إلى اليمن، وهذا بدوره فسح المجال أمام شركات الصرافة التي تمكنت من التحرر من هذه القيود والقيام بدور البنوك في تغطية حاجيات المستوردين.

بإحجام البنوك الخارجية عن التعامل مع البنوك اليمنية عند التحويل بنفس العملة ويتم تحويلها بالريال اليمني. يفرض هناك تحديات أخرى خارجية سحبت البساط من تحت القطاع البنكي لصالح شركات الصرافة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة