?> صور مفزعة.. السجون السرية في الامارات تقتل الشعب اليمني (صور)

صور مفزعة.. السجون السرية في الامارات تقتل الشعب اليمني (صور)

المحرر محمد7 يونيو 201822 views مشاهدةآخر تحديث :
صور مفزعة.. السجون السرية في الامارات تقتل الشعب اليمني (صور)

اليمن الغد/ خاص

كشفت مصادر خاصة اطلع عليها موقع (اليمن الغد) عن مواصلة السجون السرية التابعة لدولة الامارات بقتل المواطن ريمي علي الشورجي، والمواطن محمد الحجي، تحت التعذيب بإشراف مباشر من مدير أمن عدن الموالي للإمارات القيادي شلال شايع.

صور مفزعة.. السجون السرية في الامارات تقتل الشعب اليمني (صور) 3
وأكدت المصادر ان من يعرف بسارق الابقار (شلال شايع) أشرف بشكل مباشر على تعذيب المئات من المعتلقين السياسيين بداخل أحد السجون التي يديرها الإحتلال الإماراتي داخل معسكر وادي أحمد الذي يشرف عليه الخائن طارق عفاش، حيث تم نقل عشرات المعقلين إلى مستشفيات محافظة عدن، بسبب تدهور أوضاعهم الصحية نتيجة لما يتعرضون له بشكل يومي من أشد وأبشع أنواع التعذيب على أيدي عناصر ما يسمى بـالحزام الأمني، المدعوم من الإحتلال الإماراتي.

ودائماً ما تقوم دولة الامارات بجرائم ضد الانسانية التي ارتكبتها دولة الامارات في اليمن، بالتركيز على السجون السرية الاماراتية في اليمن التي وصفها الكتاب بـ”غوانتانامو” السخة العربية في الشرق الاوسط، وما يجري من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان بما يخالف القانون الدولي، توجب المساءلة والمحاسبة بسبب الحرب في اليمن.

وأعتبر أن السجون السرية وما يجري فيها من انتهاكات تغذي روح الانتقام وتهدد السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية في اليمن، كما تغذي الارهاب، كون الانتهاكات والتعذيب الممنهج يدفع السجناء السابقين الى التطرف، مستشهدا بنموذج السجناء السابقين في العراق الذين تحولوا إلى صفوف تنظيم داعش، انتقاما للانتهاكات والتعذيب الذي تعرضوا له.
وطالب ناشطون بإلغاء مراكز الاحتجاز غير القانوني في “سجون سرية” يعد سابقة خطيرة من شأنها أن تغذي روح الثأر والانتقام بين المجموعات القبلية في المستقبل، الأمر الذي يؤدي إلى الانقسام الاجتماعي وتهديد الوحدة الوطنية في البلاد، أو قد يؤدي في نهاية المطاف إلى التطرف والإرهاب، في عموم اليمن، نظراً للظلم الذي تمارسه “القوات الإماراتية والقوات الموالية لها” أثناء عمليات الاحتجاز غير القانوني لنحو (11) معتقلا يقبع في السجون السرية التي لا تتوفر فيها محاكمات عادلة، ولا حتى شروط تخضع للقانون (غوانتانامو الشرق الأوسط) ونرى أنه من السهل جداً أن يتحول بعض السجناء السابقون فيها إلى عناصر انتقامية يمكن استخدامها من قبل جماعة القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في جزيرة العرب، وبهذا الصدد انه بالإمكان مقارنة تلك الحالة بسوابق أخرى في سجون العراق خلال الغزو الأمريكي للعراق، والتي تحول فيها “السجناء السابقون” إلى صفوف “تنظيم داعش” في العراق وسوريا انتقاماً لتعذيبهم الممنهج من قبل السلطاتت العراقية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة