?> ارتفاعات الأسعار في رمضان مع انعدام المرتبات.. الوضع الانساني يشتدد

ارتفاعات الأسعار في رمضان مع انعدام المرتبات.. الوضع الانساني يشتدد

المحرر محمد2 يونيو 201830 views مشاهدةآخر تحديث :
ارتفاعات الأسعار في رمضان مع انعدام المرتبات.. الوضع الانساني يشتدد

اليمن الغد/ خاص

تزداد هي معاناة الشعب اليمنيين في شعر رمضان مع ارتفاعات الأسعار وانعدام المرتبات منذ ما يقارب العامين بدون وجود حلول تلوح في الأفق خاصة في العاصمة صنعاء.

 

وقال عدد من السكان “لليمن الغد” ان هناك حاجة شديد بين المواطنين مع انتشار الاقبال والطوابير على وجبات غذائية لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تسد رمق جوع عائلته وصنعاء تستقبل رمضان بقائمة طويلة من هذه الأوجاع.

وتقول العديد من الأسر ان شهر رمضان جاء مع الحرب الذي تم فقدان فيه الشعور والإحساس بأشياء كثيرة فما عسى رمضان أن يكون بعد أكثر من سنة ونصف بدون رواتب.

ومن يتنقّل في شوارع وأسواق صنعاء ويقف على الحالة المعيشية للناس هناك قبيل رمضان سيتجاوز بلا شك ما يعيه عن مفاهيم الحرب والسلام، ذلك أن الوضع الإنساني المعيشي هناك يفوق أي تصور.

عبدالصمد الخولاني موظف في جهة حكومية يقول كان رمضان بالنسبة له وعائلته قبل الحرب من أفضل الشهور ولهذا كان يختار إجازته السنوية في هذا الشهر لينعم بأجواء روحانية وعائلية، لكن رمضان صار بالنسبة له الآن «كابوسا يؤرقني مع العجز عن تدبر أقل القليل» يستأنف عبد الحميد عب سيجارته وشرب قهوته، وهو ينظر من المقهى صوب حركة الناس في الشارع مع الحرب فقدنا الإحساس بأشياء كثيرة فما عسى رمضان أن يكون بعد أكثر من سنة ونصف بدون رواتب.

 

ولا يقتصر الوضع المأساوي على موظفي الدولة، فالحرب انعكست سلباً على كل قطاعات العمل والإنتاج بما فيها القطاع الخاص والأعمال الحرة. ومن هؤلاء حسان وهو حرفي نجارة بناء، وكان عمله يدرّ عليه دخلاً لعائلته يعيش من خلاله دون عوز، لكنه خلال الحرب لم يعد يعمل سوى بضعة أيام بالشهر في حال كان حظه جيداً، وهو ما أفقد عائلته مصدر دخلها وأوصلها إلى مرحلة صارت تنتظر مساعدات منظمات الإغاثة.

 

ينتظر حسان دوره أمام مخزن لإحدى منظمات الإغاثة لاستلام كيس دقيق القمح وأربعة كيلوجرام مع العدس وجالون زيت، مؤكداً أن الشهور عندنا مثل بعضها، لأننا صرنا مهمومين بالخبز.حال حسان مثل قطاع كبير من اليمنيين يعيشون وهم لا يعرفون مصدر الوجبة التالية، وحسب إحصاءات أممية فإن أكثر من 70 في المئة من اليمنيين أصبحوا بحاجة ماسة للمساعدات، و20 في المئة على حافة المجاعة وهو ما يصبح معه رمضان إمعان في العوز.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة